Tuesday, January 17, 2006

إذا صار عندنا عرس .... بنزمر
إذا نجحلنا حدا بالبكالوريا ....... بنزمر
قبل ما تفتح الإشارة الضوئية ... بنزمر
بعد ما تفتح الإشارة ......كمان بنزمر
على الدوار وعلى الكوربة على النزلة على الطلعة .... كمان بنزمر
إذا طول علينا الشرطي وهو موقفنا .... مشان نذكره بنزمر
أما إذا حد كسر علينا بالغلط أو بالقصد ..... أكيد بنزمر
أما اللي بتوقف سيارته قدامنا عطلانه ....... مو مشكلتنا بنزمر
إذا طالعين من شارع فرعي لرئيسي بالليل أو بالنهار ......بنزمر
ويا عيني على سيارة الغاز ..... فاضي مليانة بنزمر
وإذا عجبتنا بنت ماشية بالشارع اوووووووووووووووه بنزمررررررر
وإذا شفنا أبو فلان بالشارع وحبينا نقله مرحبا .............. بنزمر
ولو قرر واحد منا يخفف مشان يمرر أحد المشاه .... كل اللي وراه بيزمر
ويا حبيبي إذا فاز أحد المعجبين فيه أو فيها بالسوبر ستار أو ستار أكاديمي ......بنطلع كلنا وبنزمر
وطبعا" اذا فاز المنتخب بنطلع ......... نزمر

لا أظن إنها ظاهرة اليس كذلك ؟!!!!!!
لكن المفارقة هو انه اذا ارتفعت الأسعار كالوقود وإذا ارتفعت الضرائب
وإذا زادت رواتب الكبار وبقيت على حالها رواتب الصغار
وإذا زاد معدل البطالة مع وفود عماله .. اذا حصل كل هاد أو اكثر
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
العجيب انه فجأة ما بطلعلنا صوت ولا .............. بنزمر
توتوتوتوتوتوتوووووووووتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت
منقول -- بس عنجد عجبتني

Thursday, December 22, 2005

اختبارات قبل الزواج

لا يريدني أن أعترف له بمشاعري لأنه يجب علي أن أشعر بالدهشة عندما يقول لي أحبك.. يجب أن أطير من السعادة.. يجب أن أقول له: أصفعني حتى أصدق ما تقول! وأنني في اليقظة ولست في حلم!يجب أن أطأطأ رأسي إلى أسفل عندما يقول لي: أحبك! ويجب ولازم وضروري أن أشعره بأنه فضّل علي بمشاعره!لأني شرقية شريفة، وأحاسيسي ومشاعري عذراء، يجب أن أخجل! وضروري جداً أن أسحب يدي إن تجرأ ولمسها! هذا شرط العفة..!والأصعب هو ليلة الدخلة!نجحت في الاختبار الأول والثاني والثالث و.. بقي الاختبار الأصعب!يجب أن لا أبادر بشيء بعد الدخول إلى غرفة النوم.. أو، بمعنى آخر، إلى غرفة الاغتصاب..!يجب أن أجلس على طرف السرير مطأطئة رأسي وعيني شبه مغمضتين.. طالما أنه يتأملني.. أترك له المساحة الحرة الكافية ليتأمل من أين سيبدأ..!من أين سيبدأ؟!.. يمسد لحيته.. ويسأل نفسه من أين سيبدأ؟!وإياك ياعروس أن ترفعي رأسك! إياك أن تعبري عن شيء يدور في ذهنك! وإن كان لديك موبايل 93... لا تعبري...!وكلما اقترب يجب أن أصاعد تنفسي.. ويجب أن أشعره بالخوف الذي يكاد يقضي علي.. لأن هذا الخوف يشعره برجولته وفحولته!حذار والخطأ! لأن أي خطأ يحملني عبئاً كبيراً، وشكوكاً لن أنتهي منها إلى الأبد!!إن تجرأت واستسلمت لرغباتي، أكون قد مارست الجنس قبل الزواج! ويا للعار! ويا لخيبته بي!إذاً علي الحذر تماماً.. بعد أول ليلة، كل شيء يعود طبيعياً.. أفعل ما أريد.. فقد تجاوزنا الاختبارات ولا شيء مهم بعد هذه الليلة سوى أنني مثّلت القصة، ونجحت بأخذ البطولة! وبعد هذا اليوم علي أن أشعره برجولته أكثر طالما طوق الخجل قد انكسر، وأصبحت زوجته وجاريته إن أراد ذلك....للأسف، هكذا تبدأ أغلب قصص الزواج في مجتمعنا: بالكذب...وللأسف 90% من فتيات مجتمعنا، إن لم يظلمهم مجتمعهم هن يظلمن أنفسهن بزواج ربما غير متكافئ.. وربما بسلبية يزيدنها يوماً بعد يوم من أجل استمرار الحياة.. وعدم تجروء الناس بلفظةِ: مطلّقة!وللأسف إني، ومن خلال الناس الذين هم حولي، أجد أن الزواج تحول، وبنسبة كبيرة منه، إلى مؤسسة فاشلة أتجرأ وأسميها مؤسسة اغتصاب مشروعة يشرّعها عقدُ في محكمة على أساس جمع رأسين بالحلال، برأس مال قدره مبلغ معين غير مقبوض.. وربما مقبوض! وفي النهاية يقول الرجل: مهرها، (رأس المال)، بيدي وإن كان مسجلاً لها! وكم من مرة سمعنا في مجالسنا (آي.. بخلّيها تعوف إلي وراها وإلي قدامها إذا بدي)! متناسياً أنها كانت شريكة!!وتقول المتزوجة للعازبة، محاولة إقناعها بخيبتها: الزواج استقرار والاستقرار جميل جداً.. وجميل جداً أن يكون لك بيت وحياة مستقرة، وفي نهاية الليل يوجد شخص يحبك ويحضنك بين ذراعيه!......تراها تتحدث والحزن يلف عينيها.. لماذا كانت حزينة عندما كانت تحدثني؟ سألتُ نفسي كثيراً ما الذي يجعل تعابير وجه عروس تهلل للزواج حزينة؟وسؤال آخر مازال يراودني، ويجب أن أقص عليكم القصة لأصل إلى السؤال:ذات يوم دخلت محل ملابس داخلية في السوق، وبينما كنت أقلب بعض الأشياء دخلت صبية جميلة وسألت صاحبة المحل: هل لديك بدلات رقص؟! أخرجت صاحبة المحل بدلتين كانتا جميلتين جداً.. لفتتا انتباهي.. كانتا مصنوعتين بدقة متناهية بحيث تظهر مفاتن الفتاة بأحلى صورة. فقالت الصبية: والله احترت (كل وحدة أحلى من التانية! مبعرف أي وحدة باخد)! فقالت لها صاحبة المحل: خذي الاثنتين! ردت الفتاة: (لاء.. مامعي نقود تكفي لشراء الاثنتين.. يجب أن أختار بدلة واحدة فقط!). نظرتْ إليّ وقالت: (شو رأيك! أي بدلة باخد؟!) فقلت لها: حسب المناسبة التي سترقصين بها! ضحكتْ وقالت: (شو مفكرتيني راقصة؟! أعوذ بالله! أنا مخطوبة وخطيبي، بس نتزوج بده أرقص له.. وخطيبي بيحب الرقص كتير كتير.. ولازم كل يوم المسا لما بيرجع عالبيت أرقص له)!!فقلت لها: (ليش خطيبك ضابط).. قاطعتني: (لاء.. خطيبي ما إلو علاقة بالجيش والسياسة.. خطيبي موظف). قلت لها: (لاء.. أنا فكرته ضابط إيقاع.. مو ضابط بالجيش..). فضحكت كثيراً وقالت: (شورأيك هلأ.. أي بدلة باخد؟!).قلت لها خدي اللون الذي يحبه خطيبك أكثر..!وبعد عدة (زرنات) وتخيلات.. ولا أعرف بماذا كانت تحلم.. أو ماذا كانت تتخيل.. استقر رأيها واشترت بدلة رقص لونها أسود من الدانتيل.. ودفعت ثمنها 6500 ل.س!! أي بمقدار راتبي تماماً! وتساءلت: زوجها موظف.. علماً أنها هي ما تزال طالبة جامعية.. فهل سيكتفي زوجها الذي يحب الرقص كثيراً ببدلة رقص واحدة ثمنها 6500 ل.س خلال حياتهم كلها؟! أكيد سيمل من هذه البدلة بعد عدة رقصات..! وعليها أن تشتري بدلة جديدة.. من أين، يا ترى، ستوفر ثمن هذه البدلة التي تكفل لها استمرار الحياة الزوجية الهانئة؟!
بقلم نهاد مياسة -- موقع نساء سورية